بسم الله ,
هذه هي الحلقة الثانية من تغطية لزيارة قصيرة لوادي عرف .
توجهت بعد طوفي لأزقة البلدة ( عرف ) كلها , للمدرسة , كنت أسمع وأرى , وتأكد لي أن أهم الأنشطة يتمثل في النشاط التعليمي , يليه النشاط الزراعي ثم النشاط العمالي الذي يقتصر على عمال البناء . هناك أنشطة أخرى لكننا لن نوليها هنا أية أهمية . سوف نركز على النشاط التربوي .
عند المدرسة الأساسية وهي خلطة إلا الثانوية . وهناك مبنى جديد ربما يتم تجهيزه هذا العام , ويتم تحويل أليه في العام الدراسي القادم .
استقبلني العزيز علي الأستاذ أبو هشام لطفي سالم عماني , أدخلني المبنى , وأكملت الباقي وحدي , أخذت صورة للمبنى القديم وهو واقف أمامه ,
ثم التقطت صورة للمبنى الجديد .
دخلت المدرسة , زرت مدير المدرسة أحمد بن سلوم الذي رحب بي كثيرا ..
وجدت عند أحد المعلمين هو أحمد الكلالي من أهل الشحر , وصديق لي هو مبروك الحامدي أتى ليرحب بي .
تفرجت بعد ذلك على الصفوف , ولاحظت أن عدد الطلاب بكل صف صغير لكنهم الجميع مؤذيين لا تسمع منهم أي إزعاج أن لديهم عشق للتعليم ورغبة وتعلق . ذهبت إلى مكتب المعلمين :
وجدت هناك أحد أصدقائي القدامى , الأستاذ عبد العزيز الكلالي , الذي أصر على استضافتي ببيته اليوم , ولما اعتذرت بدأ الزعل عليه , ولكني طمأنته على العودة أو عند عودة الصديق محمود أو في أيام الخريف . وقد قام مشكورا بتعريفي بالمدرسين بالمدرسة .
علمت أن جماعة الرش بالمبيدات الحشرية هي تعمل في الوادي وهي بعد الفسحة سوف تؤدي واجبا بالمدرسة . على ذلك أقر جعل الفسحة الحصة الرابعة ثم يتم صرف الطلاب. وجدت طلابا خارج المدرسة سألتهم قالوا نحن خرجنا من اختبار, وهم في انتظار زملاء لهم , الغريب أن فترت الاستراحة هذه يقضونها على الأشجار :
آخرين كانوا منصرفين إلى منازلهم , طلبنا أن نلتقط لهم صورا كنماذج لطلاب المدرسة في البلد نظافة وأزياء موحدة :
هناك في ساحة المدرسة , أعداد من الطلبة المتجمعين حول سيارات . ذهبت إليهم , سألت جماعة سيارة ( الاندروفر ) الحمراء القديمة , ة=وسألتهم إلى أين ؟ قالوا نحن طلاب منقولين من قريتي البرح ومقد العبية وما بينها :
الآخرين المتجمهرين عند سيارة نقل ( ديهاستو ) والبعض قد تسلقها , فقالوا قبل أن أسألهم , نحن طلاب من قريتي حقب والحقلة :
ما أن سافر الطلاب المنقولين وتوجه طلاب البلاد إلى منازلهم أو قل أغلبهم , ودخل عمال رش المبيدات الحشرية إلى داخل المدرسة , توجهت بمعية المعلمين القادمين من مدينة الشحر الذي يعملون بمدارس بلدة عرف إلى طرف الوادي لننفرد بوجبة خفيفة أعدها لنا الزميل الأستاذ أبو هشام لطفي سالم يستحق الشكر عليها .
كانت الرحلة القصيرة جدا حلوة جدا على الأقل بالنسبة لي , وأنا هنا أنقل أكثر أهمية منها , لعلي أنقل بعض ما فرحت منه إليهم , ربما يتيسر لأي واحد منهم أن رغب زيارة هذا الوادي
وبالحلقة الثانية , تنتهي الرحلة , لكن بقي منها ملحقين صغيرين , آمل أن أجد الفرصة لرفعها مع ما صور منها

